هيالورونات الصوديوم هو الشكل الملحي لحمض الهيالورونيك، وهو مادة طبيعية موجودة في جسم الإنسان، خاصة في الأنسجة الضامة، والجلد، والمفاصل، والعينين . يُستخدم على نطاق واسع في التطبيقات الطبية والتجميلية نظرًا لقدرته الفائقة على الاحتفاظ بالماء.
الخصائص الرئيسية
- الوزن الجزيئي الأصغر: مقارنةً بحمض الهيالورونيك (Hyaluronic Acid) النقي، تتميز هيالورونات الصوديوم بوزن جزيئي أقل، مما يسمح لها باختراق طبقات الجلد السطحية بشكل أسهل لتوفير ترطيب أعمق وأطول أمداً.
- الثباتية العالية: هيالورونات الصوديوم أكثر استقرارًا وأقل عرضة للأكسدة في تركيبات المنتجات، مما يجعلها مكوناً شائعاً وموثوقاً في مستحضرات العناية بالبشرة والمنتجات الطبية.
- قدرة امتصاص الماء: يمكن لجزيئاتها أن تحمل ما يصل إلى 1000 ضعف وزنها من الماء، مما يجعلها مرطباً قوياً يساعد في الحفاظ على مرونة الأنسجة ونضارتها.
الاستخدامات والفوائد
تتعدد استخدامات هيالورونات الصوديوم في مجالات مختلفة:
- العناية بالبشرة: يدخل كمكون رئيسي في العديد من منتجات العناية بالبشرة مثل السيرومات، والكريمات، واللوشن. يساعد على ترطيب البشرة بعمق، تقليل ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد، وتحسين مرونة ونعومة البشرة.
- طب العيون: يُستخدم في صورة قطرات للعين (دموع اصطناعية) لعلاج جفاف العين وتهيّجها، كما يُستخدم في بعض جراحات العيون مثل إزالة إعتام عدسة العين للمساعدة في الحفاظ على شكل العين وحماية الأنسجة.
- علاج المفاصل: يتم حقنه مباشرة في المفاصل المصابة بهشاشة العظام ليعمل كمادة مزلقة وممتصة للصدمات، مما يخفف الألم ويحسن الحركة.
- التئام الجروح: يساعد في عملية شفاء الجروح والحروق والقرحات الجلدية عن طريق تعزيز تجديد الأنسجة والاحتفاظ بالرطوبة في المنطقة المصابة.
- الحشوات الجلدية (الفيلر): في الطب التجميلي، يُستخدم كحشو جلدي لزيادة الحجم وتقليل التجاعيد العميقة في الوجه والشفاه.
باختصار، هيالورونات الصوديوم هو مكون متعدد الاستخدامات يوفر ترطيباً عميقاً وخصائص تليين ممتازة، سواء في منتجات العناية اليومية أو العلاجات الطبية المتخصصة